SRS
ACCUEIL | CONTACTEZ-NOUS


 
Fête de l'Indépendance

استعراض، تدريبات وتنفيذ جوقة مقاتل لتلامذة المدرسة المركزيّة  ÙÙŠ عيد الاستقلال

 

على وقع موسيقى الجيش اللبناني، رُفِعَ العلم وأنشد تلامذة المدرسة النشيد الوطني اللبناني.

بكلمة معبّرة رحَّب الأب أنطوان سلامه رئيس المدرسة المركزيّة بممثل قائد الجيش العميد الركن بيار عماد، وبالضباط والرتباء والأفراد من المركز العالي للرياضة العسكرية وعناصر موسيقى الجيش وبعائلة المدرسة المركزيّة، وأبرز ما جاء فيها:

'عيدُ الاستقلال، محطةٌ نعودُ فيها بالذاكرة الى يوم 22 تشرين الثاني 1943 حين تلوّنَ ترابُ الوطنِ بالدَّمِ والنضالِ والشهادة، فانتزعَ لبنان بوحدةِ بَنيه إستقلالَه وهويتَهُ الوطنية.

أردنا هذا اليوم شهادة حيّة أمامَ أعينِ طلابنا، نحتفلُ مع الجيش اللبناني بعيدِ الاستقلال، حيث الوطنُ يستعيدُ حضورَهُ ووجودَهُ من قِبَلِ حامي الدستور فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي عاشَ الحياةَ العسكرية ويعرفُ سرّ تضحياتها، وعليه تُعلّق آمال كلّ اللبنانيين وخاصة شباب لبنان أجيال الغدّ.  

أبنائي الطلاب،

ننمّي فيكم روحَ الوطنِ والمواطنية، ونقدّمُ لكم أفضلَ مثالٍ لتقتدونَ به، وتسيرونَ على دربِهِ وخطاه.
بُورِكَ الجيشُ اللبناني وحمَاهم الله في خدمةِ لبنان لأنَّهم حماته.

إنني بإسم المدرسة المركزيّة وبإسم مديرها العام الأب وديع السقيّم ورهبانها ومدرائها وجسمها التعليمي وطلابها والعاملين فيها ومنظمي هذا الاحتفال، أتوَّجَهُ بعميقِ الشكرِ والاحترام لقائدِ الجيش اللبناني على رعايتِهِ مشكورًا هذا اليوم، وللإلتفاتَةِ المستمرةِ للمركز العالي للرياضة العسكرية رئيسًا وضباطًا، ولأفراد موسيقى الجيش، رافعين الصلاةَ والدعاءَ أن يبقى هذا الجيش العينَ الساهرة والذراع الواقي من أجل لبنان، عندئذٍ نقولُ: 'بجيشِنا وبأولادنا سنبني الاستقلال'.'

 

بعد كلمة الترحيب، قدِّمت الدروع التذكارية الى كلّ من ممثل قائد الجيش، الى المركز العالي للرياضة العسكرية، والى موسيقى الجيش.

استُكمل الاحتفال باستعراض التلامذة رافعين الأعلام اللبنانية أمام منصة الشرف، على وقع موسيقى الجيش.

ومن ثمَّ توزع التلاميذ على مختلف الألعاب مثل: تسلّق الحبل، الزحف تحت الشريط، تسلّق سلّم الحبال، الإطارات، السلّم الأفقي، المشي على حبلين أفقيين، المشي على خشبة التوازن، شدّ الحبل، الوثب العالي، سبق البدل مع العلم، Shooting Paintball حيث أمضوا ساعات يفرحونَ بجيشهم، يركضونَ معهم، ينفذون جولة مقاتل بإشرافهم وتحت أنظارهم؛ يتطلعون إليهم بأنَّهم الدرعَ الحامي وسياجَ هذا الوطن، ولبنان لا يستمرُ إلاَّ بالمؤسسة العسكرية وبعرق جنودها، واستشهادِ عناصرها، وحكمةِ قيادَتِها.